‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية أحمد الحسن في حوار مباراة سوريا مفتاح تأهل فلسطين

أحمد الحسن في حوار مباراة سوريا مفتاح تأهل فلسطين

يرى أحمد الحسن، المدير الفني الأسبق للمنتخب الفلسطيني، أن لقاء “الفدائي” الأول في بطولة آسيا 2019، مع نظيره السوري، هو مفتاح الصعود للدور الثاني.

وحول استعدادات المنتخب الفلسطيني، وحظوظه في نهائيات آسيا بالإمارات، كان هناك حوار، مع المدرب أحمد الحسن، الذي كان على رأس الجهاز الفني لـ”الفدائي”، في نسخة 2015 بأستراليا.

وجاء نص الحوار كالتالي:

* في البداية، نريد الحديث عن الفارق بين المشاركتين؟

هناك فارق كبير على جميع المستويات، سواء الإدارية أو الفنية، وحتى على صعيد تنظيم المباريات الودية والترتيبات، كل شيء مختلف.

قبل ظهورنا الآسيوي السابق، كُنا نجد صعوبات في لعب المباريات، وإقامة المعسكرات الخارجية، إضافةً لضعف التجربة.

بينما الآن تابعنا كيف صعد الفدائي للنهائيات، بعد مشوار حافل في التصفيات الآسيوية المزدوجة، بخلاف لعب العديد من اللقاءات الدولية الودية، وإقامة المعسكرات الخارجية المناسبة.

* وعلى هذا الأساس، كيف ترى حظوظ فلسطين في البطولة؟

بعد لقاءات الصين وإيران والعراق الأخيرة، وحسب متابعتي، فإن الأمور تدعو للتفاؤل.

إذا ما استمر الفدائي على هذا المنوال، فإنه سيكون قادرا على التأهل للدور الثاني.

أداء المنتخب في تصاعد واضح، وهنا لا بد من توجيه الشكر للاتحاد والجهاز الفني، الذي لم يخش مواجهة منتخبات قوية وعريقة، بقيمة الصين والعراق وإيران، فالجميع استفاد من تجربة أستراليا الماضية.

* هل لديك تعليق على اختيارات المدير الفني؟

كل مدير فني له قناعاته وفلسفته، ولو أردنا أن ننظر للإعلام وطلبات المحللين والجماهير، فمعنى ذلك أننا نحتاج لنحو 100 لاعب.

قائمة المنتخب متوازنة، والمدرب نور الدين ولد علي، فضل اختيار لاعبين اثنين في كل مركز، كما أن نصف القائمة من المحترفين بالخارج، والنصف الآخر من المحليين.

* ما المطلوب من المنتخب في مواجهته الأولى أمام سوريا؟

المباراة الأولى هي مفتاح التأهل، وإذا خرجنا منها بنتيجة إيجابية، سنضمن بنسبة 70% الصعود للدور الثاني.

* لكن الكثيرين يرون أن المنتخب السوري يمتلك العديد من النجوم؟

هذا صحيح، لكن المطلوب من الفدائي، أن يعطل هؤلاء النجوم.

المنتخب السوري يعتمد على الأجنحة، وإرسال الكرات العرضية، وكذلك الكرات الثابتة من خارج المنطقة.

ولو نجحنا في الحد من تلك الكرات، وتجنبنا الوقوع في الأخطاء بالمناطق المؤثرة، فإننا نكون قد حيدنا هؤلاء اللاعبين، وسنُسير المباراة كما نريد.

كيف ترى الوفرة الهجومية لدى منتخب فلسطين؟

هذا عامل إيجابي، أن يكون لديك أكثر من مهاجم مميز، فالكل يعلم أننا سنخوض 3 مباريات قوية، في ظرف 10 أيام، وبالتالي نحن بحاجة للجميع.

من الممكن القيام بعملية تدوير للاعبين، وما يميز مهاجمينا أنه يمكن الاستفادة منهم، في أكثر من مركز، باستثناء محمود وادي وياسر إسلامي، فهما مهاجمان صريحان، مثل لاعبي منتخب سوريا، عمر السومة وعمر خربين.

* ماذا تقول للاعبين عشية توجههم للإمارات؟

بالتأكيد نحن نتمنى التوفيق للفدائي، ونؤكد أن الجميع سواء في فلسطين أو المهجر، سيقفون داعمين ومساندين، وداعين الله عز وجل أن يوفقهم، وهم يمثلون الوطن في أكبر وأهم محفل آسيوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مفاجأة رقم رونالدو بقميص مانشستر يونايتد.. والدون يتحدى

مفاجأة رقم رونالدو بقميص مانشستر يونايتد.. والدون يتحدى في رسالة مؤثرة، فتح النجم البرتغال…