‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية مواهب الليجا.. فينيسيوس راقص السامبا يبحث عن المجد في مدريد

مواهب الليجا.. فينيسيوس راقص السامبا يبحث عن المجد في مدريد

نسلط الضوء، في سلسلة تقارير، على عدد من المواهب الشابة في الدوري الإسباني، المتوقع تألقها نظرا للإمكانيات الفنية المميزة التي تتمتع بها.

وفي الحلقة الثانية من سلسلة “مواهب الليجا”، يأتي الحديث عن واحد من أبرز المواهب في العالم، وهو البرازيلي فينيسيوس جونيور، المنضم إلى ريال مدريد، الصيف الماضي، مقابل 45 مليون يورو، قادما من فلامينجو.

ودخل الفتى البرازيلي تاريخ النادي الملكي من أولى مبارياته الرسمية مع الفريق هذا الموسم، وذلك بعدما أصبح أول لاعب يشارك مع ريال مدريد من مواليد القرن الـ21.

ولد فينيسيوس في يوليو/ تموز 2000، بمدينة ريو دي جانيرو، وسرعان ما تعلقت أقدامه بالكرة ليقوم والده بإلحاقه بفريق محلي وهو في العاشرة، ليجذب الأنظار بعدما أظهر مهارات استثنائية في التعامل مع الكرة.

سرق فينيسيوس الأضواء مبكرا مع منتخب البرازيل في بطولة أمريكا الجنوبية للناشئين عام 2015، بعدما قدم أداء رائعا وحصل على لقب الهداف وساعد السيليساو على الفوز باللقب.

وفي عام 2017، ضاعف فينيسيوس مجهوداته مع منتخب البرازيل تحت 17 عاما، حيث فاز بجائزتي أفضل لاعب والهداف في كأس أمريكا الجنوبية، التي فازت بها البرازيل أيضا.

بدأ ذو الـ18 عاما مسيرته كلاعب محترف مع الفريق الأول لفلامينجو في الدوري البرازيلي، ولكن لم يمر أكثر من 9 أشهر ليتفق ناديه مع ريال مدريد على انتقاله للعاصمة الإسبانية بمجرد أن يتم السن القانونية.

وخاض فينيسيوس مرانه الأول مع ريال مدريد في صيف 2018، تحت قيادة المدرب السابق جولين لوبيتيجي، رفقة عمالقة الفريق، حينها وصف تلك اللحظة بأفضل فرصة يمكن أن يحصل عليها لاعب كرة القدم.

وقال فينيسيوس خلال أول ظهور له على ملعب سانتياجو برنابيو: “سأضحي بالكثير لأثبت أنني أستحق تلك الفرصة. لقد أتيت من أسرة متواضعة للغاية وأنا فخور بما قدموه لي وللقيم التي علموني إياها. الآن أنا في ناد على قمة الأندية في العالم”.

ذهب ريال مدريد إلى الولايات المتحدة لخوض الفترة التحضيرية المعتادة هناك، حيث لعب فينيسيوس أول مباراة بقميص الملكي أمام مانشستر يونايتد، بعدما شارك في مركز الجناح الأيسر، الذي شغله كريستيانو رونالدو، قبل أسابيع قليلة.

وبعد العودة إلى مدريد، ظل فينيسيوس يشارك في تدريبات الفريق الأول مع النجوم الكبار، ولكن اقتصرت مشاركاته على مباريات ريال مدريد كاستيا في دوري الدرجة الثالثة، حيث أظهر مستوى طيبا وفي أول 5 مباريات استطاع أن يسجل 4 أهداف، لينال ثقة الأرجنتيني سانتياجو سولاري.

ومنح المدرب السابق لوبيتيجي الفرصة للاعبه البرازيلي لأول ظهور له في ملعب سانتياجو بيرنابيو، بعدما شارك في الدقائق الأخيرة من مباراة أتلتيكو مدريد التي انتهت بالتعادل السلبي.

خاض النجم الشاب مباراته الأولى كأساسي بقميص الفريق الأول، في المباراة الأولى لسولاري بعد رحيل لوبيتيجي، أمام ميليلة في ذهاب دور ال32 من كأس ملك إسبانيا، حينها فاز الملكي برباعية نظيفة استعرض فيها فينيسيوس مهاراته وبرز مدى الذكاء والنضج الذي يتمتع به.

صنع فينيسيوس هدفين في تلك المباراة، كما كاد أن يضع بصمته بإحراز هدف بعدما وجد نفسه منفردا بالمرمى على بعد 16 ياردة، ولكن ارتطمت كرته بالعارضة.

وفي لقاء كان معقدا على ريال مدريد، حل فينيسيوس بديلا في الشوط الثاني بمباراة بلد الوليد في البرنابيو، إذ نجح في فك شفرات دفاع الخصم بتسجيل الهدف الأول، ثم عاد مجددا في مباراة دوري الأبطال أمام فيكتوريا بلزن ليصنع هدفا لتوني كروس، في اللقاء الذي انتهى بنتيجة 5-0.

ساهم ما قدمه فينيسيوس خلال تلك الفترة في ترشيحه لجائزة الفتى الذهبي لعام 2018، والتي سبق أن حصل عليها زميله إيسكو عام 2012، وكذلك ليونيل ميسي نجم برشلونة عام 2005.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مفاجأة رقم رونالدو بقميص مانشستر يونايتد.. والدون يتحدى

مفاجأة رقم رونالدو بقميص مانشستر يونايتد.. والدون يتحدى في رسالة مؤثرة، فتح النجم البرتغال…